كأس العالم : رحلة كفاح صلاح والمشاركه فى كأس العالم

كأس العالم : رحلة كفاح صلاح والمشاركه فى كأس العالم





    يحلم الأطفال في قرية نجريج، في عمق دلتا النيل، وهى مسقط رأس النجم محمد صلاح بأن يصبحوا نجومًا في كرة القدم مثله ، ويسيروا على خطى محمد صلاح، ابن قريتهم الشاب، الذي أصبح أفضل لاعب في إنجلترا، ومعشوق المصريين، الذين يترقبون شفاءه من الإصابة للمشاركة في مونديال 2018.

    ولم تكن مسيرة صلاح سهلة، حسبما يروي مَن يعرفونه في قريته.
    حيث قال ماهر شتية، عمدة القرية، باعتزاز: إن “محمد كان في الـ 14 من عمره عندما انضم إلى فريق المقاولون العرب في القاهرة، وكان يضطر إلى أن يمضي قرابة عشر ساعات يوميًّا في وسائل المواصلات ليواظب على مرانه اليومي”.

    وأوضح العمدة، الذي تربطه علاقة صداقة بأسرة محمد صلاح، أن الأخير كان في “رحلة الكفاح ” تلك، يستقل أربع وسائل نقل للوصول إلى نادي المقاولون.
    ونشأ صلاح في أسرة رياضية، فوالده وعمه وخاله، كانوا يلعبون كرة القدم في نادي شباب نجريج، الذي تغيَّر اسمه، وأصبحت تعلوه لافتة كبيرة، كُتِبَ عليها “نادي شباب محمد صلاح”.


    الملايين فى مصر والعالم كله فى انتظارك شفاء النجم محمد صلاح ، وحلم مشاركته فى كأس العالم لم يعد حلمه وحده .

    إرسال تعليق