التخطي إلى المحتوى



عقد الصالون الثقافي للدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي ورئيس جامعة المنصورة الأسبق لقاءه الشهري مساء أمس رقم” 26″، والذى استضاف السياسي البارز د حسام بدراوي الذي طرح رؤيته حول ” مصر 2050 بين الواقع والحلم”.

وتناول التقدم الهائل للتكنولوجيا في العالم والذي لابد أن تكون مصر جزء منه ومشاركة فيه وليست فقط مستهلكة ومستوردة للتكنولوجيا،

وتحدث “بدراوي”، عن الزيادة السكانية المطردة والتي لا توجد رؤية للسيطرة عليها رغم أنها تلتهم أي زيادة في التنمية ،وقال لا تقدم بدون تعليم وبحث علمي وتنمية بشرية وطالب بتطبيق رؤية مصر 2030 في مجال التعليم، وعن دولة القانون والعدالة وعن الأحزاب والمجتمع المدني وقال أن الذي يقود المجتمعات هم النخبة والتي لا يزيد عددها غالبا عن 2% من نسبة السكان.

وأكد اهمية هيكلة الجهاز الاداري للدولة لانه يعوق حركة التنمية وضرورة تشجيع القطاع الخاص والاستثمار المحلي والاجنبي من اجل توفير فرص العمل والإنتاج.

وأكد أعضاء الصالون أهمية مواكبة التطورات الحديثة لان طوفان التكنولوجيا قادم لا محالة ولا مكان في العالم إلا للأقوياء كما يجب علاج الأمراض الاجتماعية التي أصابت المجتمع مع الاهتمام بمنظومة القيم والاخلاق وغرس ثقافة العمل والتسامح وتقبل الآخر في نفوس النشئ وعدم التفريط في النوابغ ووقف نزيف العقول.

جدير بالذكر أن هذا الصالون الثقافي الخاص يضم نخبة من الوزراء والمسئولين والمثقفين وأساتذة الجامعات والخبراء في مجال العمل العام وقد تناول في حلقاته الماضية موضوعات أدبية واجتماعية تثير اهتمام المشاركين مثل التعليم والبحث العلمي والصحة والاسكان والصحافة والإعلام والتغييرات المناخية وسلوك المصريين والثروة الرقمية وسلامة المواطنين في وسائل النقل وإعلاء دولة القانون والحفاظ على حقوق مصر في نهر النيل وكيفية تفكيك الفكر الإرهابي وعلاقة العرب بالغرب والمشكلة السكانية وعلاقتها بالتنمية وطريق الحرير والدروس المستفادة من حرب أكتوبر ومستقبل الاستثمار في السوق العقاري المصري وأيضا حلقة نقاشية حول طب رعاية المسنين ودور ثورة 1919 في بلورة الوطنية المصرية كما ناقش الصالون أيضا تأثير سياسات الرئيس الأمريكي على منطقة الشرق الأوسط وقوة مصر الناعمة



إقرأ أيضاً :  البورصة تواصل التراجع وتخسر 28.7 مليار جنيه بختام التعاملات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *