قاطعين شوطا كبيرا نحو إنهاء الخلافات،
ما يضع أردوغان ومرتزقته أمام مأزق كبير فمصيرهم بات مجهولا في وقت يطالب الجميع
بخروجهم، بالأمس حقق الفرقاء الليبيون في بوزنيقة تقاربا جديدا في العديد من
القضايا الحساسة منها ما يتعلق بالقضايا السيادية، وإدارة الدولة ومواردها وخريطة
الانتخابات القادمة
.

 

هذا التقدم الجديد يتزامن مع انتهاء
المهلة المحددة لخروج المرتزقة، الذي يمثل أهم بنود حل الأزمة في ليبيا، وبحسب
الأمم المتحدة يوجد 20 ألف مرتزق في ليبيا، بالإضافة لوجود 10 قواعد عسكرية تشغلها
قوات أجنبية سواء جزئيا أو كليا
، وفقا لما أوردته
قناة “مداد نيوز”.

 

مددت تركيا العابث الأول بأمن واستقرار
ليبيا نشر مرتزقتها وجنودها وخبرائها 18 شهرا وأرسلت أيضا طائرات مسيرة ومدربين
ومستشارين عسكريين لمساندة ميليشيات حكومة الوفاق، فأنقرة تريد أن تبقى لاعبا
أساسيا في ليبيا، وهدفها الأول ثروات ليبياومواردها النفطية الغنية.. لكن مصير
أطماع أردوغان ومرتزقته بات مجهولا.

اشترك في خدمة يلا شوت المجانية

مشاهدة المباريات بروابط يوتيوب خاصة بدون تقطيع اشترك في التليجراماضغط للاشتراك