آخر الأخبارأدعيةأذكار الصباحأذكار الصباح والمساءوقت أذكار الصباح

وقت أذكار الصباح – تريندات


وقت أذكار الصباح

يحثّنا الله سبحانه وتعالى بالمداومة على ذكره دومًا، لنستشعر عظمته ووجوده سبحانه، وقد قال رسول الله ﷺ:
“مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه؛ مثل الحي والميت”، ومن أهم الأذكار التي نبدأ بها يومنا هي أذكار الصباح، فما هو وقت أذكار الصباح الصحيح؟ وهل يجوز قراءة الأذكار بعد مرور هذا الوقت؟ تابع معنا قراءة المقال لتعرف الإجابة.

وقت أذكار الصباح

أذكار الصباح هي أحد ألوان الدعاء المحدّدة بتوقيت معين، والصحيح أن أذكار الصباح والمساء لها وقت محدد؛
بدليل التحديد الوارد في كثير من الأحاديث النبوية: “من قال حين يصبح،كذا وكذا، ومن قال حين يمسي كذا وكذا”.

ولكن اختلف العلماء في أفضل أوقات أذكار وأدعية الصّباح والمساء، وذهبوا في ذلك إلى أقوال عديدة..
فمنهم من يرى أنها قبل صلاة الفجر أو بعدها أو بعد طلوع الشمس أو من منتصف الليل الأخير،
ومنهم من يقول إنه ينتهي بإنتهاء الضحى، لكن الوقت المختار للذِكر هو من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس.

ولعل أقرب الأقوال أن العبد ينبغي له أن يحرص على الإتيان بأذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس،
فإن فاته ذلك فلا بأس أن يأتي به إلى نهاية وقت الضحى وهو قبل صلاة الظهر بوقت يسير.

وأن يأتي بأذكار المساء من العصر إلى المغرب، فإن فاته فلا بأس أن يذكره إلى ثلث الليل،
والدليل على هذا التفضيل ما ورد في القرآن من الحث على الذكر في البكور وهو أول الصباح، والعشي، وهو وقت العصر إلى المغرب.

فضل المحافظة على أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح والمساء من أهم الأذكار التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها.
فوائدها وأثرها على المسلم لا تُحصى، ومنها:

  • انشراح الصدر وطمأنينة القلب، ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى.
    قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). {الرعد:28}.
  • تحصين العبد من الشياطين والشرور المختلفة.
  • الأذكار تقرّب العبد من ربّه، ليغفر ذنوبه، ويمحو سيئاته، ويزيد حسناته، وينير بصيرته.
  • من فضائل أذكار الصباح والمساء، ما جاء في الصحيحين وغيرهما، أنّ رسول الله ﷺ قال:
    “من قال: لا إله إلا اللهُ، وحده لا شريك لهُ، له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ،
    في يوم مائةَ مرةٍ، كانت له عدلُ عشرِ رقابٍ، وكتبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحيت عنه مائةُ سيئةٍ،
    وكانت له حِرزًا من الشيطانَ يومَه ذلك حتّى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثرَ من ذلك”.
  • استشعار وجود الله مع العبد طوال اليوم، فيشعر بالراحة والطمأنينة.

يمكنك قراءة أذكار الصباح والمساء كاملة من هــنـــا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق