سورة التوبة بلا بسملة أسباب ذلك ولماذا حيرت المفسرين والعلماء

سورة التوبة بلا بسملة أسباب ذلك ولماذا حيرت المفسرين والعلماء
سورة التوبة بلا بسملة أسباب ذلك ولماذا حيرت المفسرين والعلماء

يتساءل كثير من المسلمين عن عدم ورود البسملة في سورة التوبة، وللإجابة عن سبب ذلك نقول إن من السور المعجزة في القران الكريم سورة التوبة، ومن إعجازها أن الله سبحانه وتعالى قد افتتح جميع سور القران البالغ عددها مائ وأربع عشرة سورة بالبسملة باستثناء سورة التوبة؛ حيث إن القارئ ينتقل عند القراءة بها من الاستعاذة إلى أول اية من سورة التوبة فورا وهو قوله تعالى: (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين)
سورة التوبة بلا بسلمة تحير المفسرين
وقد حير ذلك الأمر العلماء والمفسرين وأهل أهل اللغة والبلاغة لشدة إعجاز ذلك الأمر وعنايته بكل تفاصيل السورة وما تحمله من معان وأحكام، فما السبب والحكمة والقصد من ذلك؟ تعريف عام بسورة التوبة ترجمة السورة وذكر أسمائها سورة التوبة سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة باستثناء اخر ايتين منها كما قال مقاتل في تفسيره فهما مكيتان، وهما قوله تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).
وتسمى سورة التوبة أيضا باسم سورة براءة لافتتاحها بقوله تعالى: (براءة من الله ورسوله)، ومن أسمائها كذلك الفاضحة؛ لأنها فضحت المنافقين عند نزولها، وسميت أيضا بالمبعثرة؛ لأنها بعثرت أسرار المنافقين وكشفت خفاياهم، وهي السورة التاسعة من سور القران الكريم.
وقال ابن عاشور إن لسورة التوبة أربعة عشر اسما، ذكر منها في تفسيره الشهير بتفسير ابن عاشور، ومما ذكره من أسمائها: التوبة، وبراءة، والمقشقشة، والفاضحة، والعذاب، والمنقرة، والبحوث، والحافرة، والمثيرة، والمبعثرة، والمخزية، والمشددة، والمدمدمة، فضل السورة مما جاء في فضل سورة التوبة ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنه ما نزل علي القران إلا اية اية وحرفا حرفا خلا سورة براءة، وقل هو الله أحد، فإنهما أنزلتا علي ومعهما سبعون ألف صف من الملائكة كل يقول: يا محمد استوص بنسبة الله خيرا)
سورة التوبة بلا بسملة روايات في تفسير السبب
سبب عدم ورود البسملة في افتتاح السورة جاء في عدم ذكر البسملة في أول سورة التوبة خمس روايات منها: ما روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: قلت لعثمان: (ما حملكم على أن عدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المائين، فقرأتموهما معا ولم تكتبوا بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) ووضعتموهما في السبع الطوال؟ فقال عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السورة ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه شيء يدعو بعض من يكتب له ويقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة في اخر القران، وكانت قصتها تشبه بعضها بعضا فظننت أنها منها، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بسم الله الرحمن الرحيم).

المصدر : أهل مصر

السابق بعد فشل قمة "ترامب – كيم" الأخيرة..محللون يوجهون أصابع الإتهام إلى مفاوضين أمريكيين وكوريين
التالى محافظ جنوب سيناء يشيد بدور رجال الأمن من الشرطة والقوات المسلحة