التخطي إلى المحتوى
الحلقة الأولى.. بالمستندات "إسحاق جروب" وحدتك في "أيد غير أمينة"


أحكام قضائية ودعاوي نصب واحتيال ضد مالك ريماس والحياة بيتش والحاجزين يستغيثون بالمسئولين في التنمية السياحية.

مالك المجموعة يجمع الملايين علي وحدات مصيفية ” شاليهات ” غير موجودة علي أرض الواقع.


 


أحلام صغيرة وأمنيات جميلة أن تملك أنت وأسرتك الصغيرة مكان تذهب إليه للترويح من ضغوط الحياة المتراكمة ، ولقضاء وقت لطيف وممتع مع أسرتك وأطفالك يلهون أمامك في أمان بعيد عن زحمة وضغوط العمل وهروبا من حرارة الصيف حقك أن تملك وحدة مصيفيه تقضي فيها بضعة أيام، كم مرة داعبك هذا الحلم ؟ كثيرا 


 


وهنا تجد الإعلانات تملا كل مكان امتلك شقتك أمام البحر مباشرة وشاليهك عندنا وأسرتك في أمان مع ألفيو الرائع الذي يصوره الإعلان المدفوع الأجر بالطبع، مع مقدم بسيط وقسط شهري وميعاد استلام في موعد قريب، تقوم بعدها بالاتصال وتحديد مقابلة مع الشركة ، ويقوم المواطن الذي يسعي لتحقيق حلمه في جمع مقدمة الشاليه أو الوحدة ومنهم من يقوم بالسلف والادخار وتوفير جزء من أولويات المعيشة ليحقق لأولاده جزء من الأحلام المنشودة في تملك وحدة مصيفيه، هنا تتلقفك شركات النصب والإعلانات الوهمية التي يتم نشرها والإعلان عنها دون إي ضوابط في الصحف والقنوات الفضائية والعامة وتصبح أنت فريسة للنصب وضياع شقي عمرك ويتحول حلمك أنت وأسرتك إلي كابوس لا تستطيع أن يفارقك ليل نهار ويصبح شاغلك الشاغل كيف تحصل علي حقك الذي نهبه معدومي الضمير ، وداخل أروقة المحاكم تقضي من تبقي من أحلامك  لتحصل علي أحكام قضائية بالحبس والتمكين وهنا  تصطدم أمام تنفيذ تلك الأحكام القضائية  فالسيد صاحب الشركة نافذ داخل أروقة ودهاليز مسئولي تنفيذ الأحكام الغريب في الأمر هو غياب  أو غض الطرف المقصود من  مسئولي وزارة السياحة وهيئة التنمية السياحية عن تلك الملاعيب ومجاملة رجال الأعمال  تلك المشاريع علي حساب المواطن قليل الحيلة حكايات وحكايات تداولها صفحات الحوادث وأروقة المحاكم وعشرات الاستغاثات للمسئولين دون جدوى، ولكن لا حياة لمن تنادي مازالت الإعلانات عن هذه المشاريع في الصحف والقنوات ملاء العين والبصر تبحث عن ضحايا جدد لمشاريع الهم . 


 


  من أونست إلي إسحاق جروب لا فرق الكل يعلن عن مشروعات وهمية ويبيع الوهم للعملاء بعيدا عن أعين المسئولين ، حلمي وأسرتي ضاع وبقالي 6 سنوات بلف علي المحاكم وأقسام الشرطة لأخذ حقي ولا حياة لمن تنادي هكذا بداء حكايته  ” ن .ع” لجريدة  ” صوت الأمة ”  المأساة  كانت حسب المستندات منذ عام 2006حيث بدأت الإعلانات عن بيع وحدات فندقية وشاليهات في منطقة رأس سدر ، علي الأراضي ملك مجموعة إسحاق جروب والتي يمثلها قانونا حسب الأوراق إسحاق إبراهيم سعد سلام ومنذ هذا التاريخ والشركة تجمع الأموال مقدمات حجز وأقساط علي مشاريع بأسماء مختلفة ، مرة باسم قرية ريماس جولف بارك والحياة 1والحياة 2 وريماس هايتس وغير ذلك من أسماء جديدة للإعلان عن مشروعات لا وجود لها أو أراضي جرداء ويتم جمع أموال للحجز من ضحايا جدد .


 


ويستكمل”و . خ ” احد الحاجزين في المشروعات لشركة إسحاق جروب ونكتشف بعد مرور كل هذه السنوات إن إسحاق جروب باع لنا الوهم وان معظم المشروعات والشاليهات مازالت ارض رملية ولم تقوم الشركة بأي أعمال حتى تاريخه وان المسئولين يقومون بالإعلان عن مرحلة تاسعة للمشروع ولم يتم تسليم المرحلة الثانية والثالثة علي الرغم من تاريخ العقود أن نقوم بتسلم الوحدات منذ 3 سنوات ، وللأسف كل يوم يقوم مسئولي الشركة بالمماطلة وطلب أموال جديدة وإيهامنا بتسليمنا وحدتنا ولكن دون جدوى ولا نجد من يقف معنا بعد أن لجاءنا  إلي المسئولين في هيئة التنمية السياحية وقدمت عدة شكاوي وبلاغات للنائب العام .


 


أحكام قضائية حصلنا عليها بالحبس والتمكين ضد مالك إسحاق جروب كشفت عن سلسلة من التلاعب التي يمارسها مالك المجموعة وممثلها القانوني علي حاجزي الوحدات حيث يقوم بالمساومة للتنازل عن هذه القضايا أو رد مقدمات الحجز لهم دون الحصول علي وحدات علي الرغم من تسديدهم هذه الأموال منذ عام 2006 وان الشركة تقوم برد نفس القيمة بعد مرور كل هذه السنوات .


 


 المستندات التي حصلنا عليها تشير إلي تورط مجموعة إسحاق جروب  مالك مشروعات ريماس هايتس وجولف والحياة 1 والحياة 2


في النصب وجمع أموال من الحاجزين وعدم تسليم الوحدات لهم في مواعيدها المحددة بل وجمع أموال دون وجه حق كرسوم للدولة.


 


وهذا ما نكشفه  في الحلقة الثانية من هذا التحقيق ونكشف بالمستندات تورط مجموعة إسحاق جروب في النصب والإعلان عن مشروعات وهمية ووحدات غير مدرجة بهيئة التنمية السياحية .


 


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.27.57 PM


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.27.58 PM (1)


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.27.58 PM


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.27.59 PM (1)


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.28.00 PM (1)


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.28.00 PM (2)


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.28.00 PM


 

WhatsApp Image 2019-06-22 at 12.28.01 PM

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *