التخطي إلى المحتوى
أمين "البحوث الإسلامية" يبحث مع وفد إندونيسي أوجه التعاون العلمي واحتياجات الوافدين


01:54 م


الأربعاء 26 يونيو 2019

كتب – محمود مصطفى:

التقى الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الأربعاء، وفدًا إندونيسيًا ضم، الدكتور محمد آجي سوريا نائب سفير إندونيسيا بالقاهرة، والدكتور أحمد رجال بورناما مدير إدارة شئون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإندونيسية، والدكتور عثمان شهاب المستشار التربوي والثقافي بسفارة إندونيسيا بالقاهرة، والدكتور عين الرفيق ممثل وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، ومامات برهان الدين من وزارة الشؤون الدينية، وتوفيق الرحمن سكرتير المستشار، والدكتور يولي ياسين من وزارة الشؤون الدينية.

وأوضح مجمع البحوث الإسلامية في بيان لها، الأربعاء، أن الجانبين بحثا أوجه التعاون العلمي المتبادل، ودار النقاش خلال اللقاء حول الطلاب الإندونيسيين الذين يدرسون في كل المراحل التعليمية بالأزهر الشريف واحتياجاتهم في كل مرحلة تعليمية، فضلًا عن فرص التحاق الطلاب الجدد بالأزهر.

ورحب أمين مجمع البحوث الإسلامية، بالوفد معربًا عن تقدير الأزهر لدولة إندونيسيا حكومة وشعبا وطلابًا، ومؤكدًا اهتمام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر بالطلاب الوافدين، وطلاب إندونيسيا خاصة الذين يشكلون العدد الأكبر من دول العالم.

واستعرض الأمين العام خلال اللقاء جهود مصر والأزهر الشريف في دعم الطلاب الوافدين، وما يقدم لهم من عناية خاصة ورعاية علمية وتهيئة الأجواء المناسبة لهم للدراسة.

وقال عياد، إن الطلاب الإندونيسيين لهم مكانة في قلوب رجال الأزهر الشريف لاهتمامهم الكبير بتحصيل العلوم العقلية والشرعية وما لهذه العلوم من أهمية في تنوير الطلاب ودعم قدرتهم العلمية بمفاهيم صحيحة عن الإسلام تقدمه في صورته الحقيقية، حتى يعودوا إلى بلادهم سفراء للأزهر ينقلون منهجه الوسطي بين أقرانهم.

وأضاف عيّاد بأن المرحلة الراهنة تستوجب منا مزيدًا من الإصرار والتحدي وفتح آفاق أوسع على العالم والتعاون المثمر والبنّاء وأخذ العلم من علماء ثقات لإغلاق كل الوسائل والطرق أمام دعاة العلم ومن ينشرون المفاهيم الخاطئة بين الناس.

من جانبه أبدى الوفد تقديره البالغ للأزهر الشريف وشيخه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وقياداته، مؤكدين أن الأزهر كان وسيظل منارة مضيئة على مرّ التاريخ ينهل من علمه طلاب العلم في شتى بقاع الأرض، وأن هذه المؤسسة العظيمة تمثل شريان حياة لنا ولجميع العالم لدورها الكبير في نشر السلم المجتمعي بين الناس من خلال منهجه الوسطي بعيدًا عن الإفراط والتفريط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *