التخطي إلى المحتوى
"هيئة تحرير الشام" تعتقل قياديًا من "الجبهة الوطنية للتحرير" في ريف إدلب

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “هيئة تحرير الشام” أقدمت مساء الجمعة، على اعتقال قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، برفقة ابنه، بالقرب من معبر باب الهوى الحدود مع لواء اسكندرون بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، حيث جرى اقتيادهما إلى جهة لا تزال مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، كما أوضح أن عملية إعدام نفّذتها هيئة تحرير الشام يوم الخميس في محافظة إدلب، بحق قيادي من تنظيم “جند الأقصى”، وذلك بشكل سري، حيث جرى الإعدام رميًا بالرصاص، بعد اعتقاله منذ أعوام إبان المعارك التي جرت للقضاء على التنظيم.

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر آذار/مارس الجاري، أن انفجارًا عنيفًا مساء الاثنين، هز منطقة سرمين ضمن الريف الإدلبي، تبيّن أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة استهدف حاجزًا لهيئة تحرير الشام عند مفرق سرمين – بنش، على طريق إدلب، دون أن ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وعلم أن الحاجز الذي جرى استهدافه وتدميره لم يكن يتواجد عليه عناصر من تحرير الشام، حيث أنه حاجز مؤقت، يستخدم أثناء العمليات الأمنية للهيئة ضمن سرمين، والبحث عن مطلوبين، لافتَا إلى أنه خلال الساعات الفائتة، رصد عودة الهدوء إلى مخيم أطمة، بعد احتجاجات شهدها المخيم على خلفية مقتل شاب على يد هيئة تحرير الشام، وجاء الهدوء في أعقاب التوصل لاتفاق بين هيئة تحرير الشام وممثلين عن المحتجين، وجاء فيه“”تم الاتفاق بين الاخوة في هيئة تحرير الشام ووجهاء المخيمات على إحالة المتسببين في مقتل محمود بشير الشمالي من أبناء اللطامنة ألى القضاء مع عناصر الحاجز التابعين لهيئة تحرير الشام (حاجز أبو حمود)، وعودة الأمور إلى ماكانت عليه قبل الحادثة من حاجز ومخفر”.

وكشف المرصد قبل ساعات أنه رصد توترًا متصاعدًا في مخيم أطمة للنازحين في الشمال السوري، بين قاطنين في المخيم من منطقة اللطامنة بريف حماة من جانب، وعناصر هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على خلفية مشادة كلامية جرت بين عناصر من حاجز الهيئة في المنطقة، وبين شبان من بلدة اللطامنة، بعد أن طلب الأول إطفاء سيجارة كانت بد أحد مستقلي السيارات على الحاجز، ليعمد الآخر للقول “اذهبوا وأوقفوا الصواريخ المتساقطة على الناس من قبل النظام وبعدها دققوا على التدخين”، ما تسبب بعراك جرى خلاله إطلاق نار من قبل عنصر من الهيئة ما تسبب بمقتل شاب وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، لتندلع على إثرها احتجاجات في المخيم، ترافق مع ما أكدته مصادر متقاطعة من هجوم للسكان على موقع للهيئة وإحراق آليات وقطع طرق، فيما سمعت أصوات إطلاق نار قالت المصادر أنه من عناصر الهيئة في محاولة لتفرقة المتظاهرين الذين أشعلوا النيران.

وفي سياق متصل، كان المرصد نشر في الـ 29 من ديسمبر/كانون الأول من العام 2018 أنه جرى التوصل لاتفاق بين هيئة تحرير الشام وبين عائلة طفل جرى قتله في الـ 22 من كانون الأول 2018، بإطلاق النار عليه من أحد عناصر الهيئة، على الحدود الإدارية بين ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، وجاء في بيان الاتفاق أنه ””بتاريخ الثاني والعشرون من ربيع الثاني من عام 1420 هجري الموافق لـ التاسع والعشرون من شهر الثاني عشر من عام 2018 ميلادي، وبحضور ثلة من طلبة العلم ووجهاء المنطقة تصالح الطرفان بخصوص حادثة مقتل الطفل بلال الحمود، بتاريخ 14 ربيع الثاني لعام 1440 هجري الموافق لـ 22-12-2017 ميلادي على حاجز باتبو على أن القتل غير عمد، والطرف الاول إدارة الحواجز التابعة لهيئة تحرير الشام، فيما الطرف الثاني هم أولياء دم الطفل و هما والد الطفل بلال الحمود، حمود خالد الحمود ووالدة الطفل، وقد تصالحا على رضائية يدفعها الطرف الأول الطرف الثاني وعليه تم توقيع الطرفين””.

وفي واقعة أخرى، نشر المرصد في الـ 22 من كانون الأول من العام 2018، أنه رصد استياءًا نتيجة قيام حاجز تابع للقوة الأمنية في هيئة تحرير الشام، بقتل وجرح مواطنين على الحدود الإدارية بين ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، وفي التفاصيل التي أكدتها مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن عنصرًا من الحاجز فتح النار على حافلة كانت تقل مواطنين من بلدة اللطامنة، نتيجة امتناع السائق عن تسجيل مرور السيارة من كراج في المنطقة، حيث هدده بإطلاق النار عليه في حال إكماله لطريقة دون قطع التذكرة، الأمر الذي استفز السائق ودفعه لإكمال طريقه، إلا أن العنصر أطلق النار عليه وتسبب بسقوط خسائر بشرية من المواطنين في الحافلة، حيث استشهد طفل وأصيب رجل عند مفرق منطقة باتبو، الأمر الذي خلق استياءًا واسعًا لدى الأهالي، حيث أبدى السكان استياءهم وشجبهم لما يجري من تجاوزات وانتهاكات وقتل للمدنيين سواء باستهدافهم مباشرة أو من خلال الاقتتال الذي يجري بين الفترة والأخرى في الشمال السوري بين الفصائل المتناحرة على النفوذ.

ويُشار إلى أن القيادي الليبي البارز، عبد العزيز صهد المعروف بلقب أبو عمر الليبي، ظهر في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الفائت من العام 2018، في شريط مصور يهدد بـ “ضب الجولاني وجماعته”، حيث نشر المرصد أنه يسود توتر داخل صفوف هيئة تحرير الشام، على خلفية مداهمة عناصر الهيئة وتفتيشهم منزل في قرية بابكة بريف حلب الغربي، حيث داهم عناصر من القوة الأمنية في الهيئة، المنزل بذريعة البحث عن أحد المطلوبين، خلال تواجده في المنزل مع زوجته، التي حاولت منع الدورية من الدخول، ومانعت دخولهم إلى المنزل، لحين تواري زوجها عن الأنظار، إلا أن العناصر اقتحموا المنزل منتهكين حرمته وحرمة سكانه، واتهمت السيدة هيئة تحرير الشام باقتحام المنزل أثناء تواجدها فيه دون “لباس شرعي”، ولم يتركوا لها المجال الكافي لـ “ستر نفسها”، كما عمد عناصر الهيئة لاقتحام المنزل وتفتيشه واللحاق بالرجل “المطلوب لها” وقتله بإطلاق النار عليه.

وفي شريط مصور ظهرت السيدة -زوجة الرجل المقتول من قبل الهيئة- وهي تشرح كيفية دخول عناصر هيئة تحرير الشام لمنزلها واقتحامه وهي ليست مرتدية كامل ثيابها، فيما ظهر في نهاية الشريط المصور القيادي الليبي عبد العزيز صهد المعروف بلقب أبو عمر الليبي مهددًا زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني وقياديًا آخر، وجاء في الرسالة المصورة “”رسالة أوصلها للجولاني لك ولعطون مباشرة، قديمًا حمزة سندي أمير أمنية حلب، اقتحم على أبو البراء اليمني، وعلى نسائه، وكشف عوراتهم، وتعرف ماذا فعل أبو البراء، وذهبت القضية أدراج الرياح، ولم تحاكموا حمزة سندي، وبعد فترة جرى في سرمين فعل مشابه، ودخلتم بحجة الدواعش إلى بيت أبو مروان الجزراوي، وقلتم جرى ذلك عن طريق الخطأ، وكشفتم حرمة بيته، وزوجته حينها أظهرت ذلك وشرحته في شريط مصور، والآن تدخلون على شخص لا يهمنا من كان، أنتم قتلتموه لهذا الشخص، ولا يهمنا ما هي قضيته، متهم أم غير متهم، ولكن تدخل على سيدة وتكشف عورتها هذا ما لا نقبله.

وتابع أبو عمر الليبي حديثه بالعامية قائلًا “”جولاني كلمتان أوجههما لك، انا عبد العزيز صهد أبو عمر الليبي، اذا ما تنضب أنت وجماعتك، أنا بدي ضبكم” كما أضاف “إذا ما ربيتم جنودكم على طاعة الله عز وجل وربيتوهم التربية الصحيح، وأذكركم أن الثورة السورية قامت على طفل فقط، فما بالك بمسألة النساء والبيوت، نحنا نريد ثورة جديدة، ويجب منع اقتحام البيوت، واصبر على المطلوبين للهيئة، أما مسألة الدخول على الأعراض، وهي مسألة غير سهلة، وهاجرنا مقصدنا الدفاع عن الأعراض ولا تنسوا حملة الإسقاط التي قمتم بها، هذا محتطب وهذا حرامي، فعِّلوها مرة جديدة، وجردوا أبو قتادة الفلسطيني الجالس في بريطانيا والغزي وغيرهم من إعلامييكم، ولكن إن تكرر الأمر هذا مع أي أخت أو أي بيت، لن أعرف ليلًا من نهار وكل ما تريدونه بالشرع نحن جاهزون أما بالقتال والقوة فنحن لها، فيما يذكر أن عبد العزيز صهد الملقب أبو عمر الليبي، يبعد من “الجهاديين” الأوائل، الذين قدموا إلى سوريا في عام 2011، وهو من الجهاديين القلائل المعروفين باسمهم الكامل بين المواطنين جميعًا، حيث شارك في معارك عديدة في ريف حلب ومدينة حلب وفي معركة الرقة ومعارك في ريف حمص وريف دمشق والقلمون واللاذقية وكسب، ضد القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، ومنذ عام 2014، يقاتل بدون فصيل أو راية هو ومجموعة من المقاتلين معه.

وعلى الجانب الآخر، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الجمعة عمليات قصف واستهدافات متبادلة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، إذ قصفت القوات الحكومية السورية أماكن في محيط اللطامنة بريف حماة الشمالي، وأماكن أخرى محور الكتيبة المهجورة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، بالإضافة لقصف طال محاور في جبل الأكراد ومحور التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، فيما استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية مواقع لالقوات الحكومية السورية في محاور شلف ونخشبا ضمن جبال الساحل، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر منذ ساعات، أنه رصد قصفا صاروخيا متجددا من قبل القوات الحكومية السورية استهدف أماكن في سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي لحماة، والقطاع الجنوبي من ريف إدلب ضمن المنطقة منزوعة السلاح، إذ جددت القوات الحكومية السورية قصفها على أماكن في الحويجة والحويز، وأماكن أخرى في تحتايا والتح، لتسجل خروقات متواصلة للهدنة الروسية – التركية.

وأكد المرصد السوري، أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، عمليات قصف متجددة، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية بالقذائف الصاروخية مناطق في مدينة خان شيخون وبلدتي التح وتحتايا في الريف الجنوبي من إدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في قرية الصخر في الريف الشمالي من حماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وقرية الحويز في الريف الشمالي الغربي من حماة ما أسفر عن أضرار مادية، كما نشر المرصد أنه رصد قصفًا صاروخيًا من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في محاور التفاحية وجبل التركمان في الريف الشمالي الشرقي من اللاذقية، بالتزامن مع قصف من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في بلدة كفرزيتا، في الريف الشمالي لحماة، فيما دون ذلك يستمر الهدوء الحذر في مناطق هدنة الروس والأتراك، ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد هدوءًا حذرًا ساد المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الروس والأتراك، منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، واستمر حتى صباح اليوم، لتعود القوات الحكومية السورية وتخرق الهدوء عبر قصف صاروخي، استهدف كل من تل الصخر والجيسات بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري ليل أمس، أنه رصد تصاعد عمليات القصف البري من قبل القوات الحكومية السورية، واتساع نطاقها، حيث رصد المرصد السوري قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في قرية جزرايا في الريف الجنوبي لحلب، ما أدى لوقوع جرحى بينهم أطفال ومواطنات، كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في أطراف بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في جسر بيت الراس والقيروطية سهل العاب، فيما قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة جرجناز ومنطقة بعربو في الريف الجنوبي لإدلب، كذلك تعرضت مناطق في قرية التح بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من القوات الحكومية السورية، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن إصابات، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفًا مكثفًا من قبل القوات الحكومية السورية بأكثر من 30 صاروخًا طال مناطق في مدينة خان شيخون في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بالتزامن مع قصف بري من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في بلدة كفرزيتا ومحيطها بأكثر من 17 صاروخًا، ما تسبب بإصابة مواطنة بجراح، في حين استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة كفر حمرة وبلدتي عندان وحريتان في القطاعين الشمالي والشمالي الغربي من الريف الحموي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه عادت الخروقات من جديد لتقطع الهدوء الحذر الذي شهدته مناطق هدنة الروس والأتراك ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفًا مدفعيًا من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في قرية تحتايا بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدة كفرزيتا وقرية معركبة في الريف الشمالي من حماة، وبلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كذلك فتحت القوات الحكومية السورية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محاور جبل التركمان في الريف الشمالي الشرقي من اللاذقية، ما أسفر عن أضرار مادية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومنطقة بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، استمرارًا للهدوء الحذر والنسبي، تخلله قصف مدفعي من قبل القوات الحكومية السورية استهدف مناطق في محيط بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومحاور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية، وأضاف أنه رصد استهداف القوات الحكومية السورية بالقذائف والرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في قرية الصخر ومحيط عطشان بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، فيما دون ذلك يتواصل الهدوء النسبي ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث نشر أنه رصد هدوءًا يسود مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، باستثناء عمليات قصف بري من قبل القوات الحكومية السورية، طالت مناطق في قرية الجنابرة في الريف الشمالي لحماة، فيما دون ذلك ساد الهدوء المحافظات الأربع في أعقاب قصف بري طال العديد من المناطق خلال الساعات الـ 24 الأخيرة،.

وأوضح المرصد السوري أنه رصد قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، ما تسبب بإصابة شخص بجراح، فيما دون ذلك يسود الهدوء المحافظات الأربعة ومناطق تطبيق اتفاق الرئيسين بوتين وأردوغان، بعد أن كان المرصد السوري رصد قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، تزامنًا مع استهداف مناطق في بلدة كفرزيتا، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقتي محردة وربيعة في الريفين الغربي والشمالي الغربي لحماة، كذلك قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة تحتايا في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد سيدة وإصابة ابنها بجراح متفاوتة الخطورة، كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في لطمين ومنطقة تل فاس بشمال حماة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 498 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 234 مدني بينهم 87 طفلًا و47 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصًا بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضوا بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلًا من “الجهاديين” و23 مقاتلًا من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لالقوات الحكومية السورية بريف حماة الشمالي، و145 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *