التخطي إلى المحتوى
وزيرة التخطيط المصرية تؤكد أن الانتقال إلى "العاصمة الإدارية" فرصة ذهبية لتأهيل العاملين

القاهرة – أسماء سعد

أكدت وزيرة التخطيط المصرية، هالة السعيد، أن الانتهاء من حصر الهيئات العامة والجامعات، سيكون في أبريل المقبل، ضمن مشروع تحديث الملف الوظيفي للعاملين بالجهاز الإداري، والذي نفذه الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

ورد ذلك في كلمتها خلال ورشة العمل التي عقدت، اليوم الأحد، لمتابعة الموقف التنفيذي والتعرف على تفاصيل الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، وعملية تقييم العاملين والجدارات، بمقر العاصمة الإدارية.

وأضافت “السعيد” أن الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة يعد فرصة ذهبية لتأهيل العاملين وتدريب الكوادر فى الجهاز الإدارى للدولة، مشيرة إلى أن الانتقال للعاصمة لا يعنى فقط الانتقال المكانى ولكنه يشمل أيضًا التركيز على التحول إلى ثقافة وفكر إدارى جديد ومنظم وتأهيل وتدريب الموظفين، للاستفادة من الكوادر الموجودة.

وأوضحت أنه فى ضوء التكليفات الوزارية والتعاون مع مختلف الوزارات فى عملية الانتقال، سعت الوزارة إلى رسم خطة لتقييم وتدريب العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، بهدف تطوير مهاراتهم والاستفادة منها وتسكينها فى أماكن مناسبة، حيث إن تلك الخطة تشمل فى البداية العمل على إعداد ملف وظيفى للعاملين.

 وأشارت إلى أن الوزارة عملت على ملف تقييم العاملين والذى يشمل تقييمًا سلوكيًا وتقييمًا متخصصًا، حيث إن الوزارة ستقوم بالتعاون مع الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة والأكاديمية الوطنية للشباب بتقييم موظفى الوزارات على مهارات استخدام الحاسب الآلى واللغات، وكذلك اختبار الجدارات السلوكية، بهدف التعرف على السمات والقدرات الشخصية لكل موظف قبل الانتقال للعاصمة، موضحة أن التقييم المتخصص هى مرحلة تالية تقوم بها كل وزارة على حدة.

وفيما يخص عملية تدريب موظفى الجهاز الإدارى، أوضحت أنها تتم بعد عملية التقييم ومعرفة مهارات كل موظف، مشيرة إلى أنه يتم تنفيذ برامج تنمية مهارات وتدريبات تخصصية وتكميلية للموظفين وفقًا لنتائج التقييمات وتوافقًا مع محددات البيئة الوظيفية الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 
الحكومة المصرية توافق على مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2020/2019
وزيرة التخطيط المصرية تؤكد أن انتقال الموظفين للعاصمة الإدارية فرصة ذهبية

 

egypttoday
egypttoday

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *