التخطي إلى المحتوى
الرئيس التشادي إدريس ديبي يقرر رفع الحظر عن شبكات التواصل الاجتماعي

الرئيس التشادي إدريس ديبي يقرر رفع الحظر عن شبكات التواصل الاجتماعي

20 يوليو 2019 – 15 : 13

أعلن الرئيس التشادى إدريس ديبي رفع الحظر عن شبكات التواصل الاجتماعي ، الذي استمر عاما كاملا لأسباب أمنية ، وفقا لما أكدته السلطات هناك.

وقال ديبي ، في حديث بثه التلفزيون الوطني  : “إن الوضع الأمني قاد الحكومة لتعزيز إجراءات التحكم في وسائل الاتصال الالكترونية منذ عدة أشهر”.. مضيفا : “إن الأمر يتعلق بتهديدات إرهابية غير أنه يتعين على الحكومة إعادة تقييم الموقف في الوقت الحالي الأمر الذي دفعني إلى رفع الحظر عن الاتصالات الالكترونية على الفور”.

وكانت السلطات التشادية قد أعلنت حظر كافة وسائل التواصل الاجتماعي في مارس 2018 غير أن شريحة محدودة جدا من أفراد الشعب كانت تتمكن من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكات خاصة باهظة الثمن في دولة مصنفة بين الدول الأكثر فقرا في العالم.

يذكر أن نسبة من يستخدمون الإنترنت من أفراد الشعب التشادي لا تتخطي 5 % وأن تشاد دولة مساحتها شاسعة تمتد من وسط أفريقيا حتى منطقة الساحل والصحراء وهي موالية لعدد من الدول الغربية في مجال محاربة الإرهاب وتواجه تحديات عسكرية على حدودها ، فعلي حدودها الغربية المشتركة مع نيجيريا استأنفت جماعة بوكو حرام غاراتها الدامية منذ بداية العام الحالي.

أما عن حدودها الشمالية المشتركة مع السودان وليبيا والنيجر فهي منطقة صحراوية مأهولة بعدد قليل جدا من السكان ، الأمر الذي دفع عددا من الجماعات التشادية المتمردة لاتخاذها قاعدة لهم.

وفي يناير الماضي ، تمكن المتمردون من الوصول إلى شمال شرق البلاد عبر ليبيا غير أن فرنسا تدخلت في الوقت المناسب ومنعت توغلهم إلى داخل البلاد وذلك في إطار عملية بارخان لمكافحة التمرد في منطقة الساحل الأفريقي.

أما عن الحدود الشرقية فقد مزقتها الصراعات المستمرة بين المزارعين والرعاة من البدو ، وفي الجنوب يحدها جمهورية أفريقيا الوسطى التي أضعفتها الأزمة التي أعقبت قلب نظام حكم الرئيس فرانسوا بوزيزيه في 2013.


هذا المقال “الرئيس التشادي إدريس ديبي يقرر رفع الحظر عن شبكات التواصل الاجتماعي” مقتبس من موقع (بوابة روز اليوسف) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو بوابة روز اليوسف.




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *