أزهري: يجب مكافأة الابن البار بوالديه بنصيب أكبر من شقيقه العاق

أزهري: يجب مكافأة الابن البار بوالديه بنصيب أكبر من شقيقه العاق
أزهري: يجب مكافأة الابن البار بوالديه بنصيب أكبر من شقيقه العاق
قال حسن الجنايني، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الأحاديث النبوية ترفض التفرقة بين الأبناء، مضيفًا: "لابد من العدل فعدم المساواة تولد العداوة والبغضاء وقطيعة الرحم بين الأبناء".

وأضاف "الجنايني"، في مداخلة هاتفية لبرنامج "انفراد" مع سعيد حساسين عبر فضائية "الرافدين+"، "أن الابن الذي يخدم والديه يجب مكافأته بنصيب أكبر من الولد العاق".

وواصل: "المساواة بين العاق والبار غير مقبول، وفي الوقت نفسه كل ولي أمر مسؤول عن توزيع أمواله لمن يشاء".

أطلق المركز الإعلامي للأزهر الشريف، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الخميس الماضي، سابع رسائل حملة "نَصِيبًا مَّفْرُوضًا"، التى تستهدف تسليط الضوء على فلسفة الميراث فى الإسلام، والأحكام والقواعد الشرعية المرتبطة بها.

وتناولت الرسالة الجديدة "أحكام العطية فى الإسلام.. بين الجواز والمنع"، موضحة أن الله سبحانه وتعالى أمر بالعدل، وجعله صفة مُلازمة لأنبيائه ورسله، لذلك وصى النبى الأبناء بأن يعدلوا بين أبنائه فى العطية.

ووضحت الرسالة الفرق بين العطاء الجائز والعطاء المحرم، مشددة على أن العدل بين الأبناء في العطايا هو الأصل، إلا إذا كانت هناك أسباب معتبرة شرعًا تستدعى تمييز أحد الأبناء على غيره؛ لأن التفرقة بدون سبب أو مبرر شرعى توّرث الحقد والكره بين الأولاد، وتفسد علاقتهم بوالدهم أو والدتهم.

ويأتي إطلاق حملة "نصيبًا مفروضًا" في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لكافة أبناء الأزهر، بمختلف تخصصاتهم، بالنزول إلى أرض الواقع ومعايشة الجماهير وتلمس همومهم، والبحث عن حلول ناجحة وواقعية للمشكلات المجتمعية، كما هو الحال بالنسبة لقضية حرمان المرأة من الميراث فى بعض الحالات.

كما تستهدف الحملة تفنيد المزاعم الباطلة التى يرددها البعض حول فلسفة الميراث فى الإسلام، والمقاصد الشرعية لأنصبة الورثة وترتيبهم.

المصدر : موقع الفجر بث مباشر

السابق تعرف على الـ8 فرق المتأهلة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا
التالى شاهد.. ملخص وأهداف مباراة برشلونة وليون في دوري الأبطال