التخطي إلى المحتوى
"أول مرة أمم أفريقية".. رحلة "جيران" إلى ستاد القاهرة

كتابة وتصوير- شروق غنيم:

ابتسامة عريضة ترتسم على وجه ساجد رضا كلما تذكر أنه في طريقه إلى ستاد القاهرة، يختبر صاحب الـ١٣ عامًا ذلك الشعور لأول مرة، يمتلأ حماسًا مثلما يحدث مع كل رحلة مدرسية “نزل مخصوص يشتري تيشيرت محمد صلاح”، فيما قضى الصباح يُجهز لحقيبته “عصاير بقى وساندوتشات”.

لأول مرة يصطحب الأب صغيره إلى الستاد “عشان الزحمة”، فيما لم يمنح القدر صاحب الـ43 عامًا فرصة حضور مباراة في كأس الأمم الأفريقية “بس ساجد هو اللي شجعني، من أول ما عرف إن البطولة على أرضنا وبيزّن عليا نروح”.

ويواجه منتخب مصر نظيره الكونغو في الجولة الثانية من دوري المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر للمرة الخامسة.

انتقل حماس الصغير إلى الأب، أنهى عمله مبكرًا من أجل المباراة “مشوارنا طويل، بقالنا ساعتين جايبن من ناهيا” حفز جيرانه في المنطقة على استصدار بطاقة تشجيع “بس مرضيناش نروح الافتتاح، خوفنا من الزحمة على الأولاد”.

اعتاد الخمسة أفراد على مشاهدة المباريات سويًا على المقهى، لكن “كاس الأمم جمعنا لأول مرة نروح ستاد سوا والبركة في ولادنا”، يتمنى الأب الأربعيني أن يفوز المنتخب، يمازح مع صغيره “وشه هيبقى حلو علينا”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *