التخطي إلى المحتوى
تقرير.. لماذا اختار منتخب مدغشقر "ماشية زيبو" شعاراً له؟


10:24 م


الخميس 11 يوليه 2019

كتب – عبد القادر سعيد:

تشتهر قارة إفريقيا بأراضيها الخصبة ومروجها الخضراء التي تشكل مساحات شاسعة من المراعي للحيوانات، ومن هنا اشتهرت منتخبات القارة بأسماء أحد أبرز الحيوانات والطيور التي تعيش بكثرة في غاباتها ومحمياتها الطبيعية.

الأسود والأفيال والنسور، كلها حيوانات قوية بعضها غير قابل للافتراس وليس له أعداء باستثناء من هم في نفس فصيلته، فقد اختارت الكاميرون والسنغال والمغرب الأسود شعاراً لها في كرة القدم، بينما كانت الأفيال محببة أكثر لكوت ديفوار، ونيجيريا احتفظت بلقب النسور مع تونس ومالي.

ومع تأهل منتخب مدغشقر لأول مرة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية في مصر 2019، تعجب البعض من لقب “الجواميس” الذي أطلقه البعض على الفريق الملجاشي.

تسمية “الجواميس” ليست دقيقة بالشكل الكافي ليتم إطلاقها على منتخب مدغشقر، وإن كانت إفريقيا تشتهر بالجواميس البرية شديدة الخطورة والمصنفة ضمن أخطر الحيوانات على وجه الأرض، والتي كثيراً ما نجحت في قتل الأسود ملوك لُعبة الحيوانات الأزلية في إفريقيا، لكنها ليست المقصودة من الملجاشيين.

مدغشقر الواقعة بالقرب من ساحل قارة إفريقيا الأشهر تحتوي على الفصيلة النقية من حيوانات “زيبو”، وهي الماشية الأشهر في القارة السمراء التي انتشرت بعد ذلك في دول أخرى.

السوق الأشهر لماشية “زيبو” تقع في مدغشقر التي تعتمد على تصديرها للعديد من الدول الأخرى في إفريقيا وخارجها إلى أمريكا الجنوبية.

وعلى الرغم من أن “زيبو” من ضمن الحيوانات المستأنسة التي يتم استخدامها في الجر والحلب والركوب والأكل، وتقوم صناعات كبيرة في مدغشقر على جلودها وقرونها وعظامها، إلا أن نطحة غضب منها قد تكون قاتلة، ومن هنا يأتي فخر منتخب مدغشقر بتلك التسمية.

الفريق الذي فاجأ الجميع في نهائيات أمم إفريقيا وحضر برئيس دولته، لا يعتبر تسميته بماشية “زيبو” عاراً أو تقليلاً من حجمه، فقد أثبت خلال البطولة أن الماشية يمكنها أن تصرع نسراً جارحاً أو أي من ضواري إفريقيا الشهيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *